شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٩

فإن تك من أوائله مختا … ... فإنك يا وليد بهم فخور

(س) أخس الله تعالى خطه، أي: جعله خسيسا- وأخس الرجل: إذا فعل فعلا خسيسا.

(ف) أخفه، أي: جعله خفيفا- وأخف العطية أي: أقلها- وأخف الرجل إذا خفت حاله-والمخف: الذي دابته خفيفة.

وفي حديث النبي عليه السلام: "فإن وراءكم عقبة كئودا، لا يجاوزها إلا المخنون"، ويروى: "لا يقطعها".

(ف) أخفت البكرة: إذا اتسع خرقها.

(ل) أخل به: إذا دخل عليه خلل في أمره- ويقال: ما أخلك إلى هذا أي: ما أحوجك- وأخل بالرجل: إذا ذهب ماله- وأخل الأمير تمركده: إذا أقل جنده، وهو من الأول- وأخلت النخلة: إذا ساء حملها- وأخل الرجل إبله: إذا رعاها في الخلة.

(م) أخم اللحم: لغة في خم.

(ن) أخنه الله تعالى، أي: جعله أخنَّ.

التفعيل:

(ب) خيب عليه عبده، أو أمته، أي: أفسدهما.

(د) خدده أي: شقه.

(ط) كساء مخطط: فيه خطوط.

(ف) التخفيف: نقيض التثقيل- قال الله تعالى: ﴿الآن خفف الله عنكم﴾.

(ل) خلل خلا: إذا اتخذه- وخلل الشراب: إذا صار خلا- وخلل الرجل القصير: إذا اتخذه خلا.

واختلف الفقهاء في تخليل الخمر- فأجازه "أبو حنيفة" ولم يجزه "الشافعي".

ويقال: خلل أصابعه، ولحيته في الوضوء، -وفي الحديث: "خللوا أصابعكم بالخاء قبل أن تخلل بالجمر"، يعني الوضوء.

وعن "أنس بن مالك": كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ، أخذ كفا من ماء، فأدخله تحت حنكه، فخلل به لحيته.

قال "أبو حنيفة": لا بجب تخليل اللحية.

وكذلك قال "الشافعي"، إلا أن عنده أن اللحية إذا كانت خفيفة وجب اتصال الماء إلى البشرة.

وعن: "المزني، وأبي ثور، والحسن بن صالح" أن التخليل واجب.

المفاعلة:

(ب) خابَّه من الخبب- يقولون: لو لم يكن إلا ظله لخاب طله.

(ل) خالَّه مخالة، وخلالا، أي: صادقه.

الافتعال:

(ب) اختب الفرس أي: خب.

(ج) اختج البعير في سيره: إذا لم يستقم.

(ز) يقال: طعنه فاختزه بالزاي، أي: انتظمه.

قال:

حتى اختززت فؤاده بالمطرد

(

٩ / ٥٧١