شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٨١س) أخلس رأس الرجل: إذا خالط سواده، بياض الشيب- وأخلس النبت إذا اختلط رطبه ويابسه.
(ص) أخلص لله تعالى الدين- قال عز وجل: ﴿مخلصين له الدين﴾، وقال تعالى: ﴿إنه من عبادنا المخلصين﴾.
قرأ "يعقوب، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر": ﴿مخلِصين﴾، بكسر اللام، أي: الذين أخلصوا طاعة الله تعالى، وكذلك قوله: ﴿إلا عباد الله المخلِصين﴾، وقوله: ﴿كان مخلِصا﴾.
وتابعهم "نافع" في قوله: ﴿مخلِصا﴾، وقرأ الباقون: بفتح اللام، أي: الذين أخلصهم الله تعالى لرسالته واختارهم.
(ط) أخلط الرجل البعير: إذا أقفى فجعل قضيبه في حياء الناقة.
(ع) أخلع القوم: إذا وجدوا شجرا خالعا، فرعوه.
(ف) أخلف الرجل: إذا لم يف بوعده- وأخلفه بوعده- قال الله تعالى: ﴿ما أخلفنا موعدك﴾، وقال تعالى: ﴿وإن لك موعدا لن تخلفه﴾.
قرأ: "ابن كثير، ويعقوب" بالنون، وكسر اللام- والباقون: بالتاء مضمومة، وفتح اللام.
ويقال: وعدني فلان، فأخلفته، أي: وجدته مخلفا للميعاد.
قال:
فمضت وأخلف من قبيلة موعدا
وأخلف، أي: استقى- وأخلفت رائحة فمه، أي: تغيرت، لغة في خلفت- وأخلف لنفسه: إذا ذهب له شيء فجعل مكانه آخر- ويقال: أخلف الله تعالى لك، وعليك، أي: رد عليك مثل ما ذهب منك- وأخلف الشجر: إذا لم يحمل، وأخلف أيضا: إذا أخرج الخلفة، وهي الورق يخرج بعد الورق الأول.
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: وخير المرعى الأراك، والسلم إذا أخلف كان لخينا، وإذا سقط كان ردينا، وإذا أكل كان لبينا.
اللخين: الورق، يضرب حتى يتلخن، والدرين: الحشيش، واللبين: الكثير اللبن.
وأخلف بيده إلى سيفه، أي: أهوى به- وأخلف عن البعير: إذا حول الحقب، فجعله خلف الثيل، مما يلي خصيتي البعير- وأخلف الغلام: إذا بلغ الحلم- والمخلف من الإبل: السن الذي بعد البازل.
(ق) أخلق الثوب: إذا بلي-وأخلقته، أي: أبليته (يتعدى ولا يتعدى)، ويقال: أخلقت الرجل ثوبا أي: كسوته ثوبا خلقا.
(