شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٨٠ويقال: خلع فلان فلانا: إذا خاف خيانته، فتبرأ منه، وكانوا في الجاهلية إذا غلب أحدهم ولده أو أحد أقاربه خبثا، أتى به إلى الموسم ثم خلعه، وتبرأ منه، فلا يؤاخذ بعد ذلك بجنايته، ولا يطلب به إذا جنى عليه.
ورجل مخلوع، وخليع وخلع الرجل ربقة الإسلام عن عنقه: إذا خرج منه ونكث العهود- ويقال: خلع السنبل خلاعة: إذا سقى- وخلع الرجل امرأته خلعا (بالضم).
وفي حديث "سعيد بن المسيب": جعل النبي عليه الصلاة والسلام، الخلع تطليقة.
قال "أبو حنيفة": وأصحابه، "ومالك، والشافعي" (في أحد قوليه): الخلع: طلاق، وليس بفسخ- وهو قول "زيد بن علي".
وقال "الشافعي" (في قوله الآخر): الخلع: فسخ.
(همزة) خلأت الناقة مهموز: إذا بركت في حال السير، من علة وهو في الإبل كالحران في الخيل، ولا يكون الخلأ إلا للنوق خاصة.
وفي الحديث: بركت ناقة النبي عليه الصلاة والسلام فألحت، فقالوا: خلأت، فقال: "ما خلأت، ولا هو لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل، ثم زجرها فقامت".
(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:
(ج) بعير أخلج: نقيض عضب عضده، ويقال: الخلج: أن يشكو الرجل عظامه، من تعب طول المشي.
(ق) الأخلق بالقاف: الأملس- وامرأة خلقاء، أي: رتقاء.
وفي الحديث: سئل "عمر بن عبد العزيز" عن امرأة خلقاء، تزوجها رجل فقال: إن كان علموا غرموا صداقها لزوجها، وإن لم يعلموا فليس عليهم إلا أن يحلفوا ما علموا بذلك. (يعني: الذين زوجوها).
(فعُل- يفعُل) بالضم:
(ق) خلوقة الثواب: بلاؤه- وثوب خلق، وامرأة خليقة، أي: جسيمة، بينة الخلاقة.
الزيادة:
الأفعال:
(ب) أخلب الكرم: خرج ورقه.
(د) أخلد، أي: وأخلد إلى الأرض، أي: سكن إليها، ولصق بها- قال الله تعالى: ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾، وقيل: إلى شهوات الأرض.
ويقال: أخلد الرجل بصاحبه، أي: لزمه- وأخلده أي: خلده من الخلود- قال الله تعالى: ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾.
قال الشاعر:
ألا أيها المانعي أحضر الوغى … وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
(