شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٨٣

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: "لا خلاط ولا وراط".

قيل معناه: لا يجمع بين مفترق، ولا يفرق بين مجتمع، خشية الصدقة- ويقال: خولط الرجل في عقله: إذا فسد.

(ع) خالع امرأته: من الخلع.

(ف) خالفه: نقيض رافقه- قال الله تعالى: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره﴾.

قال بعضهم: ﴿عن﴾ زائدة، والمعنى (يخالفون أمره)، وهي عند "الخليل، وسيبويه": غير زائدة، أي: خالفوا، بعد ما أمرهم.

كقوله:

نؤوم الضحى لم تنطق عن تفضل

قال "سيبويه"، وعن "علي": لا يفعل بهما ذاك، أي: إلا أن يراد.

(ق) خالقه: من الخلق.

قال الشاعر:

خالق الناس بخلق حسن … ... لا تكن كلبا على الناس تهر

(م) خالمه مخالمة، أي: صادقه.

(ي) خاليت الرجل: من الخلوة- ويقال: خاليت فلانا: إذا صارعته، حكاه بعضهم.

الافتعال:

(ب) أخلبته، بمعنى، أي: خدعته.

(ج) اختلجه، بمعنى: خلجه، أي: نزعه- واختلج في صدره كذا، أي: اضطرب- واختلاج الأعضاء من ذلك.

(س) اختلس الشيء، أي: اتختطفه.

وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: "لا قطع على المختلس، ولا على الخائن".

(ط) اختلط الشيء، أي: امتزج- ويقال: اختلط الرجل في عقله: إذا فسد.

(ع) اختلعت المرأة من زوجها: إذا طلبت منه الطلاق، عن عوض منها له.

وفي الحديث: "المختلعات هن المنافقات"، يعني: اللواتي يخالعن أزواجهن، من غير مضارة منهن لهن.

وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: المختلعة، لها السكنى، ولا نفقة لها، ويلحقها الطلاق، ما دامت في العدة.

قال "أبو حنيفة": المختلعة، يلحقها الطلاق، وهو قول "زيد بن علي".

وقال "الشافعي": لا يلحقها.

(ف) يقال: اختلف من موضع إلى موضع- والاختلاف: نقيض الاتفاق، وأول اختلاف جرى بين الأمة، بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام، اختلافهم في الإمامة، وفي اختيار الإمام.

وفي الحديث: لا تختلفوا على إمامكم. يعني: (في الصلاة).

٨٣ / ٥٧١