شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٨٣وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: "لا خلاط ولا وراط".
قيل معناه: لا يجمع بين مفترق، ولا يفرق بين مجتمع، خشية الصدقة- ويقال: خولط الرجل في عقله: إذا فسد.
(ع) خالع امرأته: من الخلع.
(ف) خالفه: نقيض رافقه- قال الله تعالى: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره﴾.
قال بعضهم: ﴿عن﴾ زائدة، والمعنى (يخالفون أمره)، وهي عند "الخليل، وسيبويه": غير زائدة، أي: خالفوا، بعد ما أمرهم.
كقوله:
نؤوم الضحى لم تنطق عن تفضل
قال "سيبويه"، وعن "علي": لا يفعل بهما ذاك، أي: إلا أن يراد.
(ق) خالقه: من الخلق.
قال الشاعر:
خالق الناس بخلق حسن … ... لا تكن كلبا على الناس تهر
(م) خالمه مخالمة، أي: صادقه.
(ي) خاليت الرجل: من الخلوة- ويقال: خاليت فلانا: إذا صارعته، حكاه بعضهم.
الافتعال:
(ب) أخلبته، بمعنى، أي: خدعته.
(ج) اختلجه، بمعنى: خلجه، أي: نزعه- واختلج في صدره كذا، أي: اضطرب- واختلاج الأعضاء من ذلك.
(س) اختلس الشيء، أي: اتختطفه.
وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: "لا قطع على المختلس، ولا على الخائن".
(ط) اختلط الشيء، أي: امتزج- ويقال: اختلط الرجل في عقله: إذا فسد.
(ع) اختلعت المرأة من زوجها: إذا طلبت منه الطلاق، عن عوض منها له.
وفي الحديث: "المختلعات هن المنافقات"، يعني: اللواتي يخالعن أزواجهن، من غير مضارة منهن لهن.
وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: المختلعة، لها السكنى، ولا نفقة لها، ويلحقها الطلاق، ما دامت في العدة.
قال "أبو حنيفة": المختلعة، يلحقها الطلاق، وهو قول "زيد بن علي".
وقال "الشافعي": لا يلحقها.
(ف) يقال: اختلف من موضع إلى موضع- والاختلاف: نقيض الاتفاق، وأول اختلاف جرى بين الأمة، بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام، اختلافهم في الإمامة، وفي اختيار الإمام.
وفي الحديث: لا تختلفوا على إمامكم. يعني: (في الصلاة).