شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٨٤

قال "أبو حنيفة": لا يجوز لمصلى الظهر، أن يصلى خلف مصلى العصر، وهو قول "مالك، وربيعة، والزهري".

(ق) اختلاق الكذب: اختراعه- قال الله تعالى: ﴿إن هذا إلا اختلاق﴾.

(ي) اختلى السيف الضريبة، أي: قطعها- واختلى الخلي، أي: جزء.

ويروى في الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: في مكة، لا يقطع شجرها ولا يختلى خلاها".

قال "أبو حنيفة، ومحمد": لا يجوز رعي حشيش الحرم، ولا احتشاشه.

وقال "أبو يوسف، والشافعي": يرعى ولا يحش.

الانفعال:

(ع) خلعته، فانخلع.

(ي) خلاه فانخلى، أي: قطعه فانقطع.

الاستفعال:

(ب) استخلب النبات، أي: قطعه.

وفي حديث "طهفة النهدي" الوافد على النبي عليه الصلاة والسلام: "يستخلب الصبير ويستخبر الخبير".

الصبير: السحاب المتراكب، والخبير: النبات.

(ص) استخلصه لنفسه، أي: جعله خالصا لها- قال الله تعالى: ﴿ايتوني به أستخلصه لنفسي﴾.

(ط) استخلط البعير: إذا أقعى، فأدخل قضيبه في حياء الناقة.

(ف) استخلفه: من الخلافة- قال الله تعالى: ﴿ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم﴾.

كلهم قرأ: بفتح اللام، وهو رأي "أبو عبيدة"، غير "عاصم" في رواية "أبي بكر"، فقرأ: بضم التاء وكسر اللام على (فعل) ما يسم (فاعله).

ويقال: استخلف الرجل: إذا استقى.

(و) استخلاه: سأله أن يخلو معه.

قال "أبو حنيفة محمد بن علي بن أبي طالب"، وقد جرى بينه، وبين أخويه "الحسن والحسين" كلام: أخواي: "الحسن والحسين" خير مني، ولقد علما أن صاحب البغلة الشهباء، كان يستخلبني دونهما. (يعني عليا).

التفعل:

(ج) تخلج في مشيه، أي: تفكك، وتمايل، كمشية المجنون، يقال تخلج المجنون في مشيه.

(س) تخلس الشيء: إذا اختلسه.

(ص) تخلص من أمر وقع فيه ، أي: خلص.

ععتخلع في مشيه: إذا اهتز، وأشار بيديه.

(ف) تخلف عن الشيء: إذا تأخر.

(ق) تخلق بالخلوق، أي: انطلى به- وتخلق، أي: تكذب- وتخلق بغير خلقه.

قال:

إن التخلق بأتي دونه الخلق

أي: الطبع يغلب التطبع.

(

٨٤ / ٥٧١