شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٩٣

فُعلُوانة) بضم الفاء واللام:

(زو) يقال: في رأسه خنزوانة، بالزاي، أي: كبر.

وفي كتاب "عمر" إلى "علي" أيام بيعة "أبي بكر"- رضي الله عنه-: ما هذه الخنزوانة برأسك.

(فِعلِيانة) بكسر الفاء واللام:

(ظ) امرأة خنظيانة، بالظاء معجمة، أي: كثيرة الضحك، والهزء.

الخماسي:

(فَعْلَليل) بفتح الفاء واللام:

(درس) الخندريس: الخمر- ويقال حنطة خندريس، أي: قديمة، وبذلك سميت الخمر.

(شل) يقال: رجل خنشليل، بالشين معجمة، أي: ماض في أمره- ويقال: إن النون فيه وفي الخندريس زائدة.

(فِعلَلة) بكسر الفاء وفتح اللام:

(ثعب) الخثعبة، بالثاء معجمة بثلاث: مقدمة على العين، الناقة الغزيرة اللبن.

الأفعال:

(فعل) بالفتح، (يفعُل) بالضم:

(ث) خنث السقا، بالثاء معجمة بثلاث، أي: اختنثه.

(س) خنس عنه: إذا تأخر- والخنس، والخنوس: الذهاب في خفية، وقول الله تعالى: ﴿فلا أقسم بالخنس﴾، قيل يعني: النجوم؛ لأنها تخنس، أي: تستر بالنهار- وقيل: لأنها تخفى بالمغيب.

وقيل: الخنس خمسة: (زحل، والمشتري، والمريخ، والزهرة، وعطارد)؛ لأنها تخنس، أي: ترجع في مجراها- وقيل: أراد الظبي، والبقر الوحشية.

(ق) الخنق: معروف.

(و) خنا خناً: إذا فحش في الكلام.

(فعل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:

(ط) قال ابن دريد: خنظه الأمر بالظاء معجمة، أي: كذبه، مثل: غبطه.

(ف) خنف البعير خنافا: إذا لوى أنفه من الزمام- ويقال: خنف البعير: إذا شمخ بأنفه، تكبر- يقال: رأيته خانفا بأنفه، ومن ذلك اشتقاق مخنف- والخناف: لين في أرساغ البعير، إذا سار، فقلت خنف يده إلى وحشية نشاطا- وخنف الفرس: إذا أهوى بحافره إلى وحشية، وكذلك غيرهما من الدواب.

(فعل- يفعل) بالفتح:

(ع) خنع له خنوعا: إذا ذل وخضع.

وفي الحديث: إن أخنع الإخناع، من سمى بملك الأملاك، أي: أذلهما للمتسمي- وخنع خنوعا: إذا فجر- يقال: خنع إليها فهو خانعظ.

قال الأعشى:

هم الخضارم إن غابوا وإن شهدوا … ... ولا يرون إلى جاراتهم خنعا

٩٣ / ٥٧١