شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٩٤

ويقال: اطلع فلان من فلان على خنعة، أي: على فجور.

(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:

(ب) خنبت رجله، أي: وهنت.

(ز) خنز اللحم خنزا بالزاي: إذا أنتن وتغير.

(س) الخنس: انحطاط قصبة الأنف- والنعت: أخنس، وخنساء- والبقر كلها خنس، ومن ذلك سميت المرأة: خنساء.

(و) خنا عليه خنًا: إذا أفحش في كلامه، وكلام خن.

الزيادة:

الأفعال:

(ب) أخنب رجله: إذا أوهنها.

قال الشاعر:

إلى الذي أخنب رجل ابن الصعق … ... إذا كانت الخيل كعلباء العنق

(س) أخنسه، فخنس، أي: أخره، فتأخر.

(ع) أخنعته إليه الحاجة: إذا أذلته، وأخضعته- وأخنى عليه، أي: أفسد- وأخنى عليهم الدهر، أي: أهلكهم.

قال الشاعر:

أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا … ... أخنى عليها الذي أخنى على لبد

وأخنى عليه، أي: أفحش.

الافتعال:

(ث) اختنث السقاء: إذا قلب فمه إلى الخارج، وشرب منه.

وفي الحديث: نهى عن اختناث الأسقية، قيل: لا تنتن- وقيل: لأنه لا يؤمن أن يكون فيها دابة.

(ق) خنقه، فاختنق.

الانفعال:

(ث) الانخناث: التكسير، والتثني.

التفعل:

(ث) التخنث: التكسير والتثني.

الفعللة:

(ص) الخنبصة: اختلاط الأمر- ويقال: النون زائدة.

(دف) الخندفة: مشية- يقال: خندف الرجل: إذا مشى متفاجا يقلب قدميه، كأنه يغترف بهما.

قالت ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة لزوجها: إلياس اين مضر بن نزار: ما زلت أخنف في أثركم، فقال لها: فأنت تخندف، فذهب عليها هذا الاسم، وعلى ولدها، فصارت مضر نسلين (أحدهما): خندف، و(الآخر) قيس غيلان.

وصاح رجل في وقت: الزبير بن العوام، بالخندف، فخرج الزبير، وبيده السيف، وهو يقول: خندف لك أيها المخندف، والله لئن كنت مظلوما لأنصرنك.

التفعلل:

(دف) تخندف: إذا انتسب إلى خندف.

قال جميل:

وما ذكرت أيام ذاك ربيعة … ... ولا قيس غيلان والمتخندف

(ظ) تخنظت المرأة: إذا أكثرت الضحك.

***************

باب في الخاء والواو وما بعدهما

الأسماء:

(فعْل) بفتح الفاء وسكون العين:

(خ) الخوخ: معروف.

(

٩٤ / ٥٧١