شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

والزمخشري(1) في قوله تعالى: ﴿ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ﴾(2) ، وقول الناظم: (معا) [أي](3) : هذان الوجهان- وهما السادس والسابع -لا تختص «قَدْ» فيهما بأحد الفعلين؛ بل تدخل عليهما معًا، وعَدَلْتُ عن ترتيب الأصل في هذه الأوجه إلى ما ترى؛ لجعل كل شيء مع ما تختص به(4) ،(5) .

النوع السابع

ما يأتي على ثمانية أوجه وهو

«الواو»

وَ«الواوُ» لاستئنافِ، وابتداءِ، وَ ارفعْ يليهما على الولاءِ

تأتي« الواو» على ثمانية أوجه

[

(1) – سبق التعريف به،وقد ذكر ذلك في كتابه الكشاف(1/100)

(2) – سورة البقرة/الآية/144.

(3) – في (ب): (إلى أنَّ) بدل (أي).

(4) – وذلك لأن ابن هشام رتبها في الأصل على النحو الآتي:

أ) الوجه الأول: أن يكون اسمًا بمعنى حَسْب. ب) الوجه الثاني: أن يكون اسم فعل بمعنى يكفي. ج) الوجه الثالث: أن يكون حرف تحقيق. د) الوجه الرابع: أن يكون حرف توقع. هـ) الوجه الخامس: تقريب الماضي من الحال. و) الوجه السادس: التقليل. ز) الوجه السابع: التكثير.

(5) – زاد ابن هشام في المغني (1/352) وجها ثامنا وهو: النفي، حيث قال: «حكى ابن سيده «قَدْ كنت في خير فتعرفَهُ» بنصب «تعرفَ»، ثم قال: وهذا غريب، وإليه أشار في التهسيل بقوله: ورُبَّما نفي بـ«قَدْ» فنصب الجواب بعدها» إهـ.

١٢٣ / ١٦٨