شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

والدَمَانُ كالرَمَادِ وزنًا ومعنى(1) .

الوجه الرابع: أنْ تكون شرطية زمانية أو مكانية، فالزمانية(2) نحو: ﴿ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ﴾(3) ، والمكانية نحو: ﴿ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ﴾(4) .

…

...

وَجِيءْ بها مُنكَّرًا مُتمما *** مَوْصُوفًا، وَالوصفُ بِهِ قَدْ انْتَمَى

الوجه الخامس: أنْ تكون نكرة تامّة فلا تحتاج إلى صفة،[وتقع](5) في ثلاثة مواضع:

أحدها: بعد «نِعْمَ» إنْ وليها اسم أو فعل نحو: ﴿ فَنِعِمَّا هِيَ ﴾(6) ، و«نعمّا صنعتَ»، فـ«مَاْ» في المثالين نكرة تامّة بمعنى «شيء» في محل نصب على التمييز(7) ، والمخصوص بالمدح في الأول: «هي»، و في الثانية محذوف، والفعل والفاعل صفة له تقديره: (نِعْمَ شيئًا شيءٌ صنعتَهُ)، وفي كلٍ من المثالين خلاف[ضربت صفحًا عن ذكره خوف الإطالة](8) .

(1) – قال ابن هشام في المغني (1/574): والدَمَانُ كالرَمَادِ وزنًا ومعنى، ويُروى «في رمادِ» فلذلك رجحته على تفسير ابن الشجري له بالسرجين».

(2) – وهي التي أثبتها الفارسي وأبو البقاء وأبو شامة وابن برّي وابن مالك. انظر:مغني اللبيب،ابن هشام(1/581).

(3) – سورة التوبة/الآية/7.

(4) – سورة البقرة/الآية/197.

(5) – في (د): سقط كلمة (وتقع).

(6) – سورة البقرة/الآية/271.

(7) – قال ابن هشام في المغني (1/572): «ما» نُصبَ على التمييز عند جماعة من المتأخرين منهم: الزمخشري، وظاهر كلام سيبويه أنها معرفة تامّة كـ«أمر».

(8) – في (هـ): سقط.

١٣٢ / ١٦٨