شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٦الخامسة: الواقعة جوابًا لقسم، نحو: ﴿ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾(1) بعد قوله تعالى: ﴿ يَس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴾(2) ، قيل: ومن هنا قال ثعلب: لا يجوز( زيد ليقومن) ؛ لأن الجملة المخبر بها لها محل، وجواب القسم لا محل له، ورد بقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ ﴾(3) والجواب عما قاله: أن التقدير: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ أقسم بالله ﴿ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ ﴾ ، وكذا التقدير فيما أشبه ذلك فالخبر مجموع( جملة القسم المقدرة، وجملة الجواب المذكور)، لا مجرد جملة الجواب.
السادسة: الواقعة جوابًا لشرط غير جازم كجواب" إذ" "وإذا" و"لو" و"لولا" ،أو جازم ولم يقترن بالفاء، ولا ب"إذا" نحو: إن جاءني أكرمته.
السابعة: التابعة لما لا موضع له، نحو: قام زيد وقعد عمرو.
(المسألة الرابعة)
٢٦ / ١٦٨