شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٥

ن ونافية في نحو: ﴿ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا ﴾(1) ،وقد اجتمعتا في قوله تعالى: ﴿ وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ﴾(2) ، ومخففة من الثقيلة في نحو: ﴿ وَإِنَّ كُلّاً لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ ﴾(3) في قراءة من خفف النون، ونحو: ﴿ إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ﴾(4) في قراءة من خفف" لما" ، وزائدة في نحو:( ما إن زيد قائم)، وحيث اجتمعت" ما" و"إن" فإن تقدمت" ما" فهي نافية ، و"إن" زائدة، وإن تقدمت "إن" فهي شرطية و"ما" زائدة، نحو: ﴿ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً ﴾(5) ، والثالثة: "أنْ" المفتوحة المخففة، فيقال فيها: حرف مصدري ينصب المضارع في نحو: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ ﴾(6) ، ونحو: (أعجبني أن صمت) ، وزائدة في نحو: ﴿ فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ ﴾(7) ، وكذا حيث جاءت بعد" لما" ،ومفسرة في نحو: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ ﴾(8) ، وكذا حيث وقعت بعد جملة فيها معنى القول دون حروفه، ولم يقترن بخافض فليس منها نحو: ﴿ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾(9) ؛ لأن المتقدم عليها غير جملة، ولا نحو: (كتبت إليه بأن أفعل)؛ لدخول الخافض، وقول بعض العلماء في إلا: ﴿ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ﴾(10) ،

(1) – سورة يونس/الآية/68.

(2) – سورة فاطر/الآية/41.

(3) – سورة هود/الآية/111.

(4) – سورة الطارق/الآية/4.

(5) – سورة الأنفال/الآية/58.

(6) – سورة النساء/الآية/28.

(7) – سورة يوسف/الآية/96.

(8) – سورة المؤمنون/الآية/27.

(9) – سورة يونس/الآية/10.

(10) – سورة المائدة/الآية/117..

٣٥ / ١٦٨