شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٢واوين ينجر ما بعدهما، واوالقسم، نحو: ﴿ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﴾(1) ،وواو رب كقوله: وبلدة ليس بها أنيس *** إلا اليعافير وإلا العيس
وواو يكون ما بعدها على حسب ما قبلها ،وهي وواو العطف، وواو دخولها في الكلام كخروجها، وهي الواو الزائدة نحو: ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ﴾(2) بدليل الآية الأخرى، وقيل: إنها عاطفة، والجواب محذوف، والتقدير: كان كيت وكيت ، وقول جماعة: إنها واو الثمانية، وأن منها: ﴿ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ﴾(3) لا يرضاه النحوي، والقول به في آية الزمر أبعدُ منه في: ﴿ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾(4) ،والقول به في: ﴿ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً ﴾(5) ظاهر الفساد.
(
(1) – سورة التين/الآية/1.
(2) – سورة الزمر/الآية/73.
(3) – سورة الكهف/الآية/22.
(4) – سورة التوبة/الآية/112.
(5) – سورة التحريم/الآية/5.
٤٢ / ١٦٨