شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٦٧

وأبو الفتح ابن جنّي(1) ،وعزي إلى سيبويه(2) ،

واختاره الزمخشري(3) - حكى ذلك الأزهري في شرح الأصل(4) -.

النوع الثالث

ما جاء على ثلاثة أوجه وهو [](5) ثماني كلاماتٍ:

[أحدُها «إِذْ»](6) [وأشار إليها بقوله](7) :

و«إِذْ» لِظَرفِ مَاضٍ أَوْ مُسْتَقْبَلِ *** وَاخْصُصْ بها إِضافَةً لِلْجُمَلِ

وَاسْتَثْنِ منها جُملَةَ المُستَقْبَلِ *** وَبعْدَ بَيْنَا فاجِ ثمَّ علِلِ

(1) – هو عثمان بن جنَّي الموصلي، أبو الفتح (ت 392هـ) من أحذق أهل الأدب، وأعلمهم بالنحو والتصريف، وعلمه بالتصريف أقوى وأكمل من علمه بالنحو، حتى قيل: «ليس لأحد من أئمة الأدب في فتح المقفلات وحل والمشكلات ما لَهُ، سيَّما في علم الإعراب فقد وقع منها على ثمرة الغراب»، كان أبوه مملوكاً رومياً= =لسليمان بن فهد الأزدي، من تصانيفه: «الخصائص» في اللغة، «واللمع»، و«المذكر والمؤنث»، و«المقتضب من كلام العرب»، و«محاسن العربية»، وغيرها. [ الأعلام: 4/204، ومعجم الأدباء: 12/81].

(2) – هو عمرو بن عثمان بن قُنْبُر الحارثي بالولاء، أبو بِشْر، الملقب سيبويه (148 – 180هـ) إمام النحاة، وأول من بسط علم النحو، ولد في شيراز، وقدم البصرة، فلزم الخليل بن أحمد، وصنّف كتابه المسمى «كتاب سيبويه» في النحو، ورحل إلى بغداد فناظر الكسائي، كانت في لسانه حُبْسَة، وسيبويه بالفارسية رائحة التفاح، كان أنيقاً جميلاً، تُوفي وهو شاب في بلاد الأهواز، وقيل: في شيراز. [ الأعلام: 5/81، معجم الأدباء: 16/114].

(3) – سبق التعريف به، والظاهر أن الزمخشري ذهب إلى القول الثالث؛ إلا إذا كان المؤلف يريد من قوله «الثاني» هو كون «إذا» اسمية لا حرفية.

(4) – انظر: موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب، للأزهري، ص95- 96، الجنى الداني،المرادي،(374-375)،مغني اللبيب،ابن هشام،(1/178).

(5) – في (ب): بزيادة (أذكره).

(6) – في (ب): أولها «إذ»،.

(7) - زيادة في (ب)

٦٧ / ١٦٨