شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٧٢وسبقه إلى ذلك [الفراء](1) ، وأبو عبيدة(2) ، لكن لا التفات إلى قولهم، فقد حكى مجيئها لذلك الخليل(3) ،
(1) – في (د): سقط، والفراء هو يحيى بن زياد بن عبد الله الديلمي، مولى بني أسد، أبو زكرياء المعروف بالفراء (144_207هـ)، إمام الكوفيين، وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب، كان يقال: الفراء أمير المؤمنين في النحو، ومن كلام ثعلب: لولا الفراء ما كانت اللغة، ولد بالكوفة، وانتقل إلى بغداد، وتوفي في طريق مكة، وكان مع تقدمه في اللغة فقيهاً متكلمًا، عالماً بأيام العرب وأخبارها، وكان يميل إلى الاعتزال، من كتبه: «المقصور والممدود»، و«معاني القرآن»، و«المذكر والمؤنث»، و«ما تلحن فيه العامة»، و«الجمع والتثنية في القرآن»، و«الحدود»، و«مشكل اللغة»، وغيرها كثير. [الأعلام: 8/145، إنباه الرواة: 4/7، معجم الأدباء: 20/9].
(2) – هو أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الباشاني، أبو عبيدة الهروي (ت401هـ) باحث من أهل هراة من خرسان، قرأ على أبي سليمان الخطابي وأبي منصور الأزهري، وروى عنه عبد الواحد المليجي المصري وأبو بكر الأردستاني، له كتاب «الغريبين»، غريب القرآن وغريب الحديث، وكتاب «ولاة هراة». [الأعلام: 1/210، بغية الوعاة: 1/371، ومعجم الأدباء: 4/260].
(3) – هو الخليل بن احمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن (100 – 170هـ) من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، كانت له معرفة بالإيقاع والنظم، كان آية في الذكاء والفطنة، وهو أستاذ سيبويه النحوي، كان متواضعًا، ذا زهد وعفاف، وله قصص مشهورة في الزهد والتقشف، له كتب كثيرة منها: «كتاب العين»، و«معاني الحروف»، و«كتاب العروض»، و«النقط والشكل»، وغيرها، فكَّر في ابتكار طريقة في الحساب تسهله على العامة، فدخل المسجد وهو يعمل فكْره، فصدمته سارية وهو غافل فكانت سبب موته. [الأعلام: 2/314، بغية الوعاة: 1/558]..