الشيخ العلامة قطب الأئمة أطفيش عالما ومجاهدا إبراهيم حاج محمد

الشيخ العلامة قطب الأئمة أطفيش عالما ومجاهدا

الجزء ١ · صفحة ٨٩

رستم الفارسي، ومن هنا ينطلق المبحث إذ يذّكر ببعض فضائل الفرس وفضائل البربر.

1 - الفصل الأول عن نسبة الإباضية إلى عبد الله بن إباض، رحمه الله؛ ثم التعريف بهذه الشخصية. مع البحث في نسبة الوهبية من الإباضية أإلى عبد الله بن وهب الراسبي أم إلى الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن الرستمي.

2 - يتحدث الفصل عن أولى التصدّعات التي كادت تعصف بأتباع الإباضية لأسباب سياسية؛ وقد نعتها تجوّزًا بـ[فرق الإباضية الضالة]، أولها: النكارية، نسبتها وسببها وما كان منها.

3 - ثاني الفرق: الخلفية، صاحب المشكل وما دعاه إلى شق عصا الطاعة وما كان منه.

4 - النفاثية: نسبتها، وقصة اعتراف صاحبها بضلاله.

5 - الفرثية: صاحبها وما كان منها.

6 - طائفة السكاكية وما صدر منها وكيف انتهت.

في الباب الخامس: يعود الشيخ اطفيّش في هذا الباب إلى وادي مزاب، أين يحاول أيضا أن يعطي تفسيرا لكلمة مزاب وأصلها، كما في الباب الثاني على المقياس العربي لها، فيذكر أنها من ميزاب الكعبة. وقصة الشهرة عنها ما وقع للإمام لأبى بلال مرداس بن حدير(1)، رحمه الله.

كذلك عن سبب تسمية أهل مزاب ببني مصعب أو أهل وغلانة(2)

كما أشار الشيخ اطفيّش أين كان المذهب منتشرا، وأقصى توسع له.

في الباب السادس: خصص هذا الباب لتتبع مسيرة الإباضية ببلاد المغرب منذ افتتاح الدعوة حتى سقوط الدولة الرستمية الإباضية عند اكتساح العبيديين لبلاد المغرب وملاحقة البقايا الإباضية الذين تشتتوا بأرض المغرب، حتى معاودة اجتماعهم ببلاد مزاب.

بدأ الباب بتعداد حملة العلم إلى المشرق والمغرب ودخول المذهب إلى بلاد المغرب. ثم ما تبقى في فصول على النحو الآتي:

1 - سيرة الإمام أبى الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري.

2 - سيرة أبى حاتم يعقوب بن لبيب الملزوزي.

3 - نبذة عن الإمام عبد الرحمن الرستمي الفارسي.

4 - فصل طويل عن أفريقية ومعناها، وعن البربر وأصلهم، وسبب تسميتهم بربرًا من خلال المصادر والروايات.

5 - تولي الإمام عبد الرحمن بن رستم للإمامة بالمغرب الأوسط وقصة بنائه لتاهرت عاصمة الدولة الرستمية.

6 - تسمية تاهُرت وتَ?ْدَمْتْ ومعناهما ووصف لعاصمة الرستميين في أيامهم.

7 - تولي الإمام عبد الوهاب للإمامة بعد الإمام عبد الرحمن عندما ترك أمر الخلافة شورى

(1) - أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي، كتاب السير، ص: 67.

(2) - تنطق بالبربرية آت وَاغْلَان.

١٠ / ٢٠