الشيخ العلامة قطب الأئمة أطفيش عالما ومجاهدا
الجزء ١ · صفحة ٩٠بين سبعة نفر، ثم تولى الإمامة أفلح بن عبد الوهاب ثم تولى الإمامة محمد بن أفلح.
8 - تولي الإمامة يوسف بن محمد بن أفلح؛ كما تناول ذات الفصل نفسه فضل جبل نفوسة في دعم الإمامة الرستمية ودولتها؛ كما عاد إلى زمن إمامة عبد الرحمن حيث أرسل إليه أهل الدعوة والاستقامة(1) بالمشرق لمساعدات مالية لتدعيم أركان دولته فتفاجئوا برجوع مساعدتهم والداعي لإرجاعها أن الدولة قد تقوت، في وقت قصير، ولم تعد بحاجة إليها.
9 - عن وقعة مانو سنة 283هـ، التي كان لها الأثر البالغ في انهيار إمامة الرستميين حتى هجوم العبيديين على تاهرت عام 296هـ.
10 - هجوم عبيد الله الشيعي على تاهرت وسقوط الدولة الرستمية، وملاحقة العائلة الرستمية وهرب الإباضية نحو جنوب بلاد المغرب.
11 - فصلٌ عَنِيَ فيه بذكر أسماء السلاطين المتداولة في العالم القديم في شتي ممالك الدنيا، وقد أشار إلى أنه سيتطرق إلى الموضوع عند ذكره إمام عمان، الجلندى بن مسعود، زمن الإمام عبد الوهاب.
الباب السابع: حدد الشيخ اطفيش في هذا الباب الأطر المكانية التي كان ممتدا فيها المذهب الإباضي، أين كان ذائع الشهرة والصيت، لكنه انحسر في وقت ما إلى حيث هو اليوم، حيث عدّد له أسباب الانتشار التي تعود إلى حملة العلم، أين كان له امتداد زمن الدولة الرستمية من المغرب الأوسط حتى مصر؛ كما انتشر في بلاد السودان –إفريقية جنوب الصحراء- وذلك بفضل التجار والدعاة. كما قد عدد الشيخ اطفيّش عوامل انكماشه.
1 - سلسلة نسب الدين التي جرى عليها المذهب والعلم واحدا عن واحد حتى منبعه؛ وهنا ذكر السلسلة المغربية التي تنقسم بدورها إلى فروع.
2 - إفاضات حول معلومات تاريخية وجغرافية ونحوية في تسمية بعض الأمكنة، حول الأندلس وجزيرة مالطة.
3 - يروى هذا الفصل قصة من تراث الحضارة المصرية، حيث يبين الفرعون لرعيته مَنْ مِنَ الشعوب أسبق في الوجود.
في الباب الثامن: هاجم الشيخ اطفيّش، بنقد لاذع، الفرنسيين فضح فيه مساوئهم ونواياهم التبشيرية، والطرق التي يستعملونها قصد جلب الناس إلى ديانتهم، وذلك باستهداف المحتاجين والجوعى برغيف الخبز في يد وصليبهم في اليد الأخرى. وكانت هذه الحادثة بعد إجابته عن سر "لغز الماء" _هو لغز طرح بعض المشارقة مقابل وسام استحقاق فوجد حله الشيخ القطب اطفيش، وتنازل عنه للفرنسيين بعد أن اشترط عليهم تحسين ظروف المسلمين بالجزائر مقابل منحهم الجواب، ولكن الفرنسيين لم يوفوا بعهودهم_ وكانت هذه الاحتجاجات والرسائل
(1) - هكذا اشتهر الإباضية واصطلحوه على أنفسهم، من قبل أن يقبلوا بنسبتهم إلى ابن إباض أو بعده وهو اسمهم الأول؛ وهو وارد وكثير التداول في جل المصادر الفقهية والتاريخية وغيرها لأهل المذهب. أنظر: أوعوشت، حركة أهل الدعوة والاستقامة.