الشيخ العلامة قطب الأئمة أطفيش عالما ومجاهدا إبراهيم حاج محمد

الشيخ العلامة قطب الأئمة أطفيش عالما ومجاهدا

الجزء ١ · صفحة ٨٧

لخلفية تاريخية؛ ولا ندري هنا لما استعملت الكلمات ذات اللغة البربرية على المقياس العربي.

والباب على ثمانية فصول:

1 - بعد التقديم لهذا الباب، بدأ المحاولة ببلدته الأم "قصر(1) آتْ اِسْجَنْ"؛ وأعطى تعريفا لاسمها، وعناصر السكان الذين كانوا في القرى المتاخمة لها، ثم انتقالهم إلى حيث البلدة اليوم؛ والهجرات المتعددة إليه من غير وادي مزاب.

2 - عن تَغَرْدَيْتْ (غرداية) القصر الحالي، أصل تسميتها أول من نزلها وفي بدء عمرانها.

3 - تحدث فيه عن قصر آت مْلِِشَتْ (مليكة) بقصريه السفلي والعلوى، وسبب الانتقال من القصر السفلي إلى العلوي.

4 - بلدة آت بنّورْ (بنورة) ذات القصرين المتقابلين، عمرانهما وسبب هجر أحدهما، والسكان الوافدون عليها ونسبهم.

5 - تَجْنِنْتْ (العطف) أولى القرى التي حط بها البربر من الإباضية رحالهم عند وفودهم مزاب، تسميتها وسكانها قبل الإباضية.

6 - يعود الفصل إلى الحديث عن القرى المندثرة، والتي لم يبق منها إلا الأطلال، وعن مذهب قاطنيها، والغالب أنهم كانوا على المذهب المعتزلي، أي لم يجاوز بها فترة ما قبل الإسلام، فغاية ما يعرف من تاريخ المنطقة يعود للفترة الإسلامية، وهو قليل جدًا.

7 - يخصص هذا الفصل للكلام عن الوافدين من الإباضية على مزاب من غير قاطنيها الأولين، من نفوسه وجربة خاصة؛ وما كان الداعي لنزوحهم إلى مزاب. ثم يضمّن الفصل بعضا من نسب العائلات والبطون، وبيان شرفها وذلك بإلحاق الكثير منها إلى آل البيت، من الفاطميين.

8 - يتمم الشيخ اطفيش في هذا الفصل ما ختم به سابقه، في نسب بعض الأعلام والمشايخ، ثم يتحدث عن بعض الأحداث التى مرت على مزاب منها حملة يحي بن إسحاق الميورقي(2).

يتخلل كل ذلك شوارد هامة واستطرادات خارجة عن سياق الموضوع.

في الباب الثالث: يتطرق هذا الباب إلى الجانب المذهبي بمزاب، مند نشأة المذهب الإباضي فيه، ويبين الفروق بين المذهب الإباضي والمذاهب الأخرى في بعض الآراء والمسائل الفرعية. وقد فصّل الباب في نقطتين هما؛ الأولى تمس الجانب العقائدي وتتمثل في مسألة الرؤيا: رؤية الله عز وجل بالعين المجردة من عدمها. أما الثانية تتناول الجانب التاريخي وهو الفتنة الكبرى: من قتل الإمام علي - رضي الله عنه -، وما يقول جمهور الإباضية في الإمام علي، كما يبين الشيخ اطفيّش مكانة الإمام جابر بن زيد - رضي الله عنه -، إمام المذهب، لدى الرواة وغيرهم من الثقاة.

في الباب الرابع: يواصل هذا في الجانب التاريخي للطائفة الإباضية من حين وصول

(1) - القصر بالبربرية أَغَرْمْ وهي مجموعة سكنية تتوفر على المرافق العامة من المسجد والسوق كُتّاب التعليم، ومن المرافق الخاصة من ديار. وهو الجانب العمراني من قرى مزاب، وموقعها الهضبة الصخرية غير الصالحة للزراعة؛ ويقابله مساحة للاستغلال الفلاحي ممثلا في بساتين يملكها سكان ذات البلدة وتقع في الأسفل عند الوادي، أين يمكن استصلاح قطعة أرض لفلحها، واستفادتها من مياه مجرى الوادي وقت جريانه؛ لخلق ما يعرف اليوم بالتوازن البيئي.

(2) - آخر أمراء بني غانية الذين كانت لهم ميورقة، كانت نهاية دولة بني غانية في عهده. الزكلى، ج8، ص: 138.

٨ / ٢٠