فلسفة الأخلاق عند الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٤٨٦• الرحمن الرحيم: الرحمن بنعم الدنيا والآخرة والرحيم بنعم الآخرة، ويقال الرحمن أبلغ من الرحيم لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، وتؤخذ الزيادة تارة باعتبار الكمية وأخرى باعتبار الكيفية فعلى الأول قيل يا رحمن الدنيا لأنه يعم المؤمن والكافر، ورحيم الآخرة لأنه يخص
١٦ / ٢٠