الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة لقاء الجزيرة بأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١

الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة

برنامج الشريعة والحياة

قناة الجزيرة القطرية

حوار مع سماحة الشيخ العلامة:

أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله ومتعنا بحياته وعلمه

المفتي العام لسلطنه عمان

بسم الله الرحمن الرحيم

ماهر عبد الله:

أعزائي المشاهدين سلام من الله عليكم وأهلاً ومرحبًا بكم في حلقة جديدة من برنامج "الشريعة والحياة".

الإسلام دين يتميز بأنه يجمع -إضافة إلى ما فيه من روحانيات- كميات كبيرة تشكل الجزء الأعظم منه هي عبارة عما يسمى بلغة اليوم (قوانين وتشريعات). ومنذ أن كان الإسلام منذ عهد الصحابة الأول والناس يختلفون في فهم النصوص ذات العلاقة بالتشريع، بعضهم أصر على الأخذ بحرفيتها وظاهر نصها، وبعضهم رأى أن ثمة خيوط ناظمة تجمع المقاصد العامة للتشريع، وإن تميزت المدرسة المالكية في تاريخ الإسلام بأنها الأحرص على ما يُسمى بالمقاصد العامة للتشريع إلا أن الأمر لم يقتصر عليها، ولعل الإمام (الشاطبي) في كتابه (الموافقات) كان من أوائل من لمّح وصرح بوجود هذه المقاصد الناظمة لأهداف التشريع الإسلامي.

لمناقشة هذا الموضوع: النص الإسلامي والتشريع الإسلامي بين المقصد العام وبين ظاهر النص وحرفيته، يسعدني أن أستضيف لهذه الأمسية (سماحة العلامة الشيخ أحمد الخليلي) مفتي سلطنة عمان. سماحة الشيخ أهلاً وسهلاً بك في قناة الجزيرة.

الشيخ أحمد الخليلي:

أهلاً وسهلا ومرحبًا بكم، بارك الله فيكم.

ماهر عبد الله:

لو ابتدأنا بالمقدمة المنطقية لهذا الموضوع وهو تميز الإسلام عن غيره مما درج على تسميته بالدين باشتماله إلى الجانب الروحي، يتبادر إلى الذهن كلمة دين اشتماله على التقنين والتشريع أو باب الفقه بمعناه الواسع.. هل تؤيد أن الإسلام فيه هذين الجانبين أم أنه جانب روحي فقط؟

الشيخ أحمد الخليلي:

١ / ٤٠