الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة لقاء الجزيرة بأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩ألا تشعر معي سيدي الشيخ وسيدي ماهر أن كلا الفريقين يشوهان تفسير الآية بإسقاط هموم وهيجانات كل فريق على الآية؟ كل حسب فهمه، ثم ألا ترى أن تفسير الآية يجب أن يكون عبارة عن خليط من العقل المسدد أو المقنن في زمن الرسول، والعقل المسدد في زماننا هذا مع الاستظلال بعقلية التشريع النبوي، في زماننا هذا مثلاً سيدي ماهر وسيدي الشيخ ضعف العرب كثيرًا، وكثرت المعاهدات والاتفاقيات والتداخل بين الغرب والإسلام والهجرة والاستعمار، ألا يكون لهذه الأمور مساعد لنا أو مبرر في البعد عن حرفية النص، ومحاولة استخراج نص جديد يستظل بنفس الروح التشريعية الإلهية؟ يعني مثلاً كيف نستطيع الالتزام بنفس النصوص دون تغيير في الفترة التي كانت إبان سيد البشر، ونحن نشهد تغييرًا مطردًا في البنى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ولهذا أنا أجد من وجهة نظري المتواضعة جدًّا جدًّا أن كثيرًا من الجماعات الإسلامية لم تصل إلى مآربها السلطوية بسبب هذا التجمد النصوصي.. الآن سأقول نقطتين وآخذ فيها رأي سيدي الشيخ أولاً: ما أهمية البعد التاريخي وملاصقته لفقه التشريع؟ ثانيًا: المجتهدين المعاصرين.. ألا ترى سيدي أنهم مُقيدون اعتمدوا على سوابق السلف، قرؤوا وحفظوا فقط؟ ولهذا انحصرنا في الإملاء والكتابة والحفظ فقط.. أشكرك على رحابة صدرك يا أستاذ ماهر، شكرًا.
ماهر عبد الله:
مشكور، وأنت كنت مختصرًا، معي الأخ عبد الله ابن عامر من سلطنة عمان، أخ عبد الله تفضل.
عبد الله بن عامر:
السلام عليكم.
ماهر عبد الله:
وعليكم السلام.
عبد الله بن عامر: