المصنف (الجزء الثالث) أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

الباب الثالث والعشرون

طهارة الإنسان ونجاسته

وما يخرج منه الإنسان طاهر جملة، ذكرا كان أو أنثى، حرا كان أو عبدا، كبيرا كان أو صغيرا.

قال المصنف، إلا أقلف البالغ. وأما ما يخرج منه فنجس وطاهر. فالنجس ما خرج من سبيلين، والدم والقي. والطاهر ما سوى ذلك

مسألة: قال أو الحواري في الفاسق يصافح أنسانا فيه عرق نبيذ ويده عرقة، أو حدثه وطار من فمه بصاق، فليس ذلك بنجس، إلا أن يعلم أنه شرب نبيذا حراما، ثم لم يغسل فاه، ولم يشرب ماء على أثر النبيذ، وأما اليد إذا عرقت، ولم يعلم أنها مست النبيذ فلا بأس بذلك

مسألة:

الضياء ــ والجلدة الميتة من بدن الإنسان إذا سقطت في الماء القليل لم تنجسه، ولا يكون مستعملا، وكذلك الشعر والقرن، وأما الجلدة الحية فإنها نجسة.*/*

١٢٧ / ٤٢٣