المصنف (الجزء الثالث) أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

والفأر في البول أشد من الضفدع في حال ما يكون في البر أو في الماء، ويعجبني فساد البول في جميع الدواب لإجماع أصحابنا على طهارة روث الانعام وبعرها، وعلى فساد بولها. وبول جميع ما لا دم فيه طاهر في النظر إذا كان ظاهرا، حيا وميتا، وما أفسد دمه فبوله مفسد.

مسألة:

عن أبي سعيد ـــ في بيض الحتار إذا اتفقا أنه لا بأس بما خرج من وسطه إذا لم يكن فيه دم على قول من يقول: إن بعره لا يفسد، وبيضه مثل بعره، وبيض السلم مثل الحتار، وكذلك العسالة، وأما الحيات والأماحي فبيضها لاحق ببعرها إن كان لها بيض. قيل: فإذا لم تفسد ميتة الضفادع، هل يحل أكلها، ولا يفسد دمها؟ قال: هكذا يشبه عندي.

مسألة:

والحيات والأماحي والحتار مفسد سؤرهن، وخبثهن وما متن فيه، وقول: يكون قذرا ولا ينجسه، وأما الحية فإنها سبع تنجس ما وقعت فيه إن خرجت حية. والأماحي واللغ فيه اختلاف، إذا وقع في خل فأخرج حيا.*/*

١٤٩ / ٤٢٣