المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٦٧مسألة:
وأما ما خرج منها على وجه القيء من غير الأنعام مثل الخيل والبغال والحمير وما أشبهها من غير ذوات الجرة، وغير ذوات الكروش والفروث، والاتفاق فيه أن ذلك من طاهر، لأنهم لا يفسدون شيئا منها، من روثها ولا مما في أمعائها، ولا ما خرج من جوفها في حياتها إلا أبوالها.
مسألة:
وأما ما كان من ذوات الجرة والكروش والفروث من الأنعام وما أشبهها فتخرج كلها على سبيل الاختلاف. وكذلك جرتها لأنها على سبيل الفرث من جوفها. وإذا ثبت فرثها فقيئها مثل فرثها، وجرتها مثل فرثها، فمن أفسد فرثها لزمه أن يفسد جرتها لزمه أن يفسد جرتها وقيئها، والذي لا يفسده يكرهه، ويجوز له ألا يفسدها، والذي يفسد أحدهما يلزمه فساد الجميع. وأما فرثها فمختلف في نجاسته.
مسألة:
وما تجتر الدواب، فمنهم من أفسده، ومنهم من لم يفسده، ووسع الشاة مفسد. مسألة:
ومختلف في رجيع الأنعام، وعن أبي عبد الله أن رجيع الخيل والحمير */*