المصنف (الجزء الثالث) أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

في الحصى، الذي في الأرض قد استوى معها، أن حكمه حكمها.

أبو سعيد ــ في الجندل النجس تضربه الشمس والريح، فقول: يطهر بمنزلة الأرض، وقول: لا يطهر.

واختلف في الحصى فقيل: إنه مثل الصفاة، وقول: إنه مثل الأرض. قيل، والصفاة والحصى إذا تنجس من غير الذوات، هلى يجزئه صب الماء عليه كالأرض، كانت النجاسة رطبة أو يابسة؟ قال، معي. أنه قيل، يجزيه لأنه لا ينشف كالأرض، وقد قيل، إن الصفا يعرك، والحصى يقلب، والتراب يصب عليه الماء، وهذا في بعض القول، والله أعلم.

مسألة:

وإذا تنجست الأرض وجرى عليها الماء مرة واحدة لم تطهر حتى يجرى عليها الماء ثلاث مرات، إلا أن يكون ماء متصلا من نجاسة يجزئ مرة أخرى ـوما كان فيها من خشب لم يطهر إلا حتى يجرى عليها الماء ثلاث مرات، وأما ما كان واقعا فحكمه حكم الأرض من لغط وحصى وحطب، وأما الجندل والخشب فحتى يغسل بالماء.

وفي موضع غدان روح عليه ثوب نجس، فنعم، نرجو إن ضربته الشمس والريح يجزيه عن الغسل، فإن غسل، فأبلغ. وأما الشجر الذي يزرع ويسقى بماء نجس ففيه اختلاف.*/*

٢٤٥ / ٤٢٣