المصنف (الجزء الثالث) أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

قال الله تعالى ((قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها))

لأن الزجاج اكثر مما يمدح به أن يقال، كأنه الماء الصافي. وقال الله تعالى: ((هذا عذب فرات سائغ شرابه)).

قال القطامي:

وهن يبدين من قول تصير به *** مواقع الماء من ذي الغلة الصادي

والغليل حر الجوف، عطشا او امتعاضا. وتقول عيل الصبر، وهو يعل علة إذا لم يقض أربه. والصادي العطشان، والصدى العطش الشديد، تقول، صدى يصدى صداء فهو صديان، والمرأة صديا. ويقال، صاد وصاد به.

وحين اجتهداو في تسمية امرأة بالجمال والبركة والحسن والصفا والبياض قالوا، ماء السماء، وقالوا، المنذر به ماء السماء، ويقولون، صنع له ماء ولون، ويقولون، ليس في وجهه ماء، ورد ابن فلان وجهي بمائه.

قال الشاعر:

*ماء الحياة يجول في وجناته **/*

٣٠٨ / ٤٢٣