المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣يجدوا لها ريحا فيحفرونها وينزحونها حتى تذهب تلك الريح، ثم طهرت، إن شاء الله.
وقال: إن البئر إذا كان لها دلوان، أحدهما أصغر من الآخر، فإذبا تنجست كان فيها قولان، أحدهما أنها تنزح بالأكبر منهما. والآخر أنها تنزح بالأغلب من أكبر استقائها.
قيل: فإن كانت تزجر ويستقي منها. قال: إن تنجست في وقت الزجر زجرت، وإن كانت تنجست وهي لا تزجر بالصغير، والله أعلم.*/*
٣٥٣ / ٤٢٣