المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥قال المصنف: يعني، إذا ظهر في الماء الغلبة في الطعم واللون، أو العرف إذا كان جاريا، فأما الواقف تنجسه، إلا أن يكون كثيرا.
مسألة:
فالماء الجاري القليل، إذا كان فيه عذرة مختلطة فلا يتوضأ منه. وإن كان رائحة العذرة تهيج من الماء فلا يتوضأ منه أيضا. وإن لم يتبين اختلاطها بالماء، وكان صافيا نقيا، لا أثر فيه للعذرة، ولا رائحة تريح منه يتوضأ منه، إن شاء الله.
مسألة:
والماء مستقر نحو ثلاث قرب، أقل أو أكثر، يستنجي منه الرجل، ويتوضأ، ويرجع الماء الذي يستنجى به فيه، ثم يجيئ آخر فيفعل مثل ذلك. فأحب أن يطلب غيره. فإن كان في سفر توضأ منه، وهو أطره من الصعيد، ولا يفسده ذلك والله أعلم.
مسألة:
فيمن علم بنجاسة في بركة، أله أن يعجن منها، ويخبز، ويعالج منه طعامه، وإنما ينتفع بمقدار ما يحييه.*/*
٣٧٥ / ٤٢٣