المصنف (الجزء الثالث) أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٦١

ويتركون ذلك الما لطعامهم وشرابهم إلا ما قد علموا أنهم قد استغنوا عنه.

وزعم أزهر بن علي أنه صحب علي بن عزرة، وجعفر بن زياد، وعلي ابن موسى من أزكى إلى نزوى غير مرة، قال، وربما كان عندنا سعنان عظيمان، فيتيممون بالصعيد ويصلون، يتركون الماء مخافة أن يحتاجوا.

ومن لم يمكنه الوضوء إلا أن يتعرى بالناس ولا يقدر على حمل الماء تصعد وصلى، وكذلك إن وجد ماء عليه ناس ولا يقدر على ستره، ولا حيلة في الماء، فالصعيد مجز، لأنه بمنزلة المعدم.

مسألة:

[وكذلك] من كان بدنه نجسا فلم يجد سترا حتى يغسله وثوبه.

مسألة:

وإذا خرج كان مع المسافر دابة وماء قليل، وإن مسح لم يبق ليسقى الدابة، وإن سقى الدابة لم يبقى لمسحه، فإنه يحبس الماء على نفسه ودابته، وكذلك لو كانت دابة غيره، أو لصاحب له.

مسألة:

فيمن يحفظ للناس أموالهم، مثل، الشائف والراقب، والمؤتمر بأجرة */*

٦١ / ٤٢٣