المصنف (الجزء الرابع) أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المصنف (ج4) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

الباب الثاني والثلاثون

في نقض الوضوء بما يخرج من الفم والانف

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: القلس حدث. وإذا قلس الرجل وخرج إلى فيه أعاد الوضوء. والتقلس أضعف القيء، وهو ما خرج من الحلق ملء فم، أو دون ذلك. وإذا غلب فهو القيء. يقول قلس يقلس قلساً. جزم لأنه مصدر.

مسألة:

والنهوع: تهوّع ولا قلس معه. تقول: نهع ينهع، وهاع هُواعا إذا جاء القيء من غير تكلف. وإذا تكلف قال: نهوّع. فإذا خرج من حلقه شيء فهو هُواعة.

مسألة:

والقيء مهموز. يقال: قاء يقئ قياء، وهو خروج شيء مأكول أو ماء. والاستقاء: تكلف ذلك. والتقيؤ: أكثر وأبلغ.

مسألة:

ومن قام بلغما من صدره لعلة، فعن أبي عبد الله، أنه لا بأس عليه في وضوئه.

وكل ماظهر على اللسان من تجاشي الإنسان وقيئه، حتى يخرج أو يكون على مقدرة من لفظه، فقد نقض وضوؤه، ونجس فيمه.

١٦٧ / ٤٣٨