المصنف (ج4) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٧٣ومن خرج من أنفه مخاط مختلط بدم، فإن كان الدم أكثر من المخاط، فسد وضوءه، وإن كان المخاط أكثر، لم يفسد وضوءه. وإن تساويا فوضوءه تلم.
مسألة:
ومن نقر فخرج منه قشرة حمراء، ولا دم بها، فوضوءه تام.
مسألة:
ومن يخرج من لثته دم وقتا بعد وقت، ليلا أو نهاراً، فلا فساد عليه حتى يعلم بخروج الدم. ومن وجد طعم الدم في فمه، فلا نقض حتى يتيقن [خروجه].
مسألة:
من كان ببدنه بثرة فحكها في الليل، فوجد رطوبة، فعن الفضل بن الحواري أنه يشمها، فإن وجد ريح الدم أعاد الوضوء.
١٧٢ / ٤٣٨