المصنف (ج4) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٩٦مسألة:
ومن قال لغير أمه يا أماه، أو لغير أبيه يا أبتاه. فعن أبي معاوية أنه كره ذلك. قال أنا أحب هذا القول، لقوله تعالى:"مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهُم إن أمَّهَاتُهُم إِلَّا اللَّائي وَلَدْنَهُمْ".
قال المصنف: تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا دليل لعله جواز ذلك. وأيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: الخال أحد الأبوين، وهو لم يلده، وهذا على المجاز. وأرجو ألا يضيق ذلك إن شاء الله.
مسألة:
ومن قال: امرأته كأنه الشمس الطالعة، أو كالجدار، أو الشاة سمينة كأنها الزبدة، فقيل إنه لا بأس بالشمس والشاه، وكره تشبيه المراة بالجدار.
مسالة:
وإن فال: هناك من الجراد قارعة أو وقعة لم نر عليه نقضاً. وإن قال: هاجت الريح على هذا السماء وذهبت به كله، أو قال لرجل: حمارك هذا بغل، أو نحو هذا، أو يقول: ذرة كالحمص، او شعير كاللبن ومثله، ونحب أن يتوضأ حتى يكون كذلك.
مسألة:
ومن قال: غداً يجئ الغيث والسمك، أوكذا ولم يستثن. انتقض وضوءه إذ حكم على غيب.