المصنف (ج4) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠أُمِّ شَامِيَّةً إِذْ لَا عِرَاقَ لَنَا … قَوْمًا نَوَدُّهُمْ إِذْ قَوْمُنَا شُوشُ
ويممته معناه قصدته، وهي الأصل بأممته، ثم صار اسمًا لذلك الفعل، كما صار الوضوء إسمًا لذلك الغسل الأعضاء.
مسألة:
والصعيد وجه الأرض قل أو كثر.
قال ذو الرمة:
وَفِتْيَةٍ مِثْلَ النَّشَاوِي غيدِ … قَد اسْتَحلُّوا قِسْمَةَ الْوَعِيدِ
وقال غيره:
قَوْمٌ حَنُوطُهُم الصَّعيدُ وغُسْلُهُمْ … بُجْعُ التَّرَائِبِ والرُّؤُوسُ تُقَطَّفُ
نجع الترائب: دم الجوف وهو ما كان إلى السواد. والقاني: الأحمر.
والعلق ما اشتدت حمرته. قال بأحمر من نجيع الجوف قاني. والقاني هو الأحمر مكرر لاختلاف اللفظ.
مسألة:
التيمم فرض في كتاب الله عز وجل عند عدم الماء، لا عذر لمن جهله عند لزومه.
٢٣٩ / ٤٣٨