الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤قال غيره: معي
أنه كان من أهل الكفر والإشراك. كل رأي يعود إلى الهلاك، ومن أثار في أمة محمد ال والفتن، ودعا الناس إلى غير السنن، وفي كل هذا تمييز ونظر لأهل العلم والبصر
الذر
وقيل: من عمل بما علم؛ كان حقا على الله أن يعلّمه ما جهل.
وقيل: عن النبي الله أنه قال: «النفاق أخفى في أمتي من دبيب النمل
قال غيره: وقد روي عن النبي أنه قال: «الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل الذر، على الصفا»، وأنه قال: «المنافق بالمؤمن أشبه من الماء بالماء، والغراب بالغراب، وهذا ما لا يحس بنظر، ولا يسمع بأذن لأنه لا يقدر على تمييز معرفة الغراب من الغراب، ولا الماء. من الماء إلا بالذوق والخبرة لا بالنظر، والنفاق أدق وأخفى من الشرك، والشرك دقيق خفي، ولن ينجو
منهما إلا من نجاه الله تعالى، ولن يبلغ إلى معرفة تمييزها إلا من وفقه الله
ومن الكتاب: ومثل المؤمن كمثل الفضة الجيدة؛ كلما أحميت في النار، ازدادت جودة، وقلبه مثل المرآة المجلوة، لا يأتيه الشيطان من وجه إلا
أبصره
وقد قال الله - تعالى -: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أوتِي خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) (1)، والحكمة ها هنا هي
القرآن.
وقيل: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن العلم، فقال: «العلم كله القرآن، وهو
الأصل والتنزيل
6
وما بعده من العلم تفسير وتأويل
1 - الآية (269) من سورة البقرة.
- 34 -