الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٤حضر عنده أو غاب عنه، ممن يرجو أنه يبلغ عنده إلى علم ذلك، فقد قيل:
إنه غير هالك
والسائل في مثل هذا سالم، والشاك هالك، وذلك في مثل ما ينقضي وقته من اللوازم ويفوت، وكذلك جميع ما يركب من المحارم، وأما ما لم يركب شيئا من المحارم، ولا ضيّع شيئا من اللوازم، على حسب ما وصفنا، وهو عالم، أو يترك السؤال للعالم، أو يترك اعتقاد السؤال، إذا لم يقدر على العالم، فهو معنا، على ما قيل في جميع ذلك سالم، ولومات بعد عمر طويل على ذلك، وكذلك، ما لم يبلغه حكم الجملة، فهو سالم على الأبد، وليس لذلك غاية عندنا، وكذلك ما لم تقم عليه الحجة بشيء من غيرها من تفسيرها من توحيد الله، وصفاته، بما يذكر معه، أو يخطر بباله، ويعرف معناه والمراد به، فيجهل ذلك، أو شيئا منه، فهو سالم أبدا، وليس عليه في مثل هذا سؤال على الأبد معنا، لأنه ليس له غاية، وإنما عليه السؤال في الجملة، عن
جميع ما يلزمه من دين الله، أو دين خالقه، أو دين محدثه على ما تأدت إليه شواهد معرفة الله - تعالى - وصفاته، بأي ذلك عقل عن الله معرفته، ذلك كافيا له، عن سوى ذلك من أسمائه وصفاته، ما لم تقم عليه حجة
بشيء من ذلك بعينه
باب
اعتقاد الأعمال في جميع اللوازم والقصد بها إليه، ولو لم يتقدم علمها
كان
وكذلك ما اعتقد مع العمل من الأعمال اللازمة، أو القول اللازم، أو النيات اللازمة، في دين الله - تعالى - برضاء الله، أو قصد إلى عبادة الله، أو إلى طاعة الله، أو إلى ما ألزمه الله، أو في رضى الله، أو في رضى خالقه، أو في رضى محدثه، أو في عبادته، فما اعتقد، من هذه الأشياء، وما هدي إليه مع الانتهاء عن المحارم، والعمل اللازم، أو الشهادة بالتوحيد، أو الايمان
- AE-