الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥بالوعد والوعيد، فهو سالم كاف له ذلك عمن سواه.، من المسميات، غيره من أسماء الأعمال، والعبادات، والطاعات، وأسماء الله، وصفاته، ولا يكلفه الله - تبارك وتعالى - في شيء من جميع دينه، فوق طاقته ـ جل الله عن ذلك وتعالى - علوا كبيرا.
باب
معنى صحة الشهرة في جميع ما أدت الكائنات
معي أنه يخرج على معاني أحكام الاتفاق؛ أن ثبوت صحة الأشياء من طريق الشهرة، إذا أدت ذلك من جميع الكائنات الموجودات، أو الكائنات الزائلات، بعد أن يكون ذلك، مما قد كان من جميع الأشياء؛ من جميع ما أدته الشهرة، من طريق تواطؤ الأخبار، حتى تزول معاني الشك والريب، عند من تأدت إليه معاني تلك الشهرة بذلك الشيء، نزل به علم ذلك، لأن ذلك العلم من جميع ما كان لازما واجب علمه عليه، وباطل وحرام جهله بعد، كان ذلك الشيء المعلوم من اللوازم في الدين، أو من غير اللوازم في الدين، مما يجب علمه علما، أو مما يوجب بالعلم به أداء شيء من اللوازم، أو الانتهاء عن شيء من المحارم.
ذلك
فواجب علم ذلك على كل حال، كان ذلك العلم المنتقل، بتلك الشهرة،، من العلوم في الدين، من أحكام الشريعة، او من غير ذلك من العلوم، من جميع علوم الأديان، أو علوم الطب البشري (1)، أو ما يخرج علم اللسان، أو من علوم الأنساب، أو جميع ما يخرج من علم معاني الأنساب، أو متقدم من الأخبار، مما يوجب حجة في معاني الدين أولا، أو
1 - في الأصل: علوم الطبابة في الأبدان والمقصود ما أثبت.
- Ao -