الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦٧الأعمال من
ومعي؛ أن السجدة عمل، وأنه يدخل فيها القول جميعا، أي أنها على
ذلك قول وعمل ونية، وقد ثبتت أنها في معاني الصلاة، ولا أعلم في ذلك
اختلافا، وعلى ذلك فإن مخرجها مخرج الصلاة فيما يشبه معانيها
•
وعندي؛ أنه قد يدخل في الصلاة بعض معاني ما ليس يخرج مخرجه على الانفراد مخرج الصلاة، ويجوز على غير وضوء، سواء كان ذلك في التكبير أو التسبيح، أو ما أشبه ذلك، إلا أنه من سنن الصلاة التي لا تجوز إلا به، وفي بعض القول لعله من الفرائض، وقد يجوز بغير السجدة إن لو لم يقرأها
المصلي.
ومعي
؛ أنه إذا كانت.
الصلاة
نت تجوز الصلاة بغير السجدة ولا تجوز إلا بالتكبير، فمعنى السجدة غير معنى التكبير لدخولها في الصلاة، وقد تجوز الصلاة بغيرها، فلم نر شيئا ليس بصلاة، وقد تجوز الصلاة بغيره إلا وهو من إذا جاز دخوله في الصلاة بأي حال وجاز أن لا يدخل في الصلاة بحال آخر وذلك لأنه قد يكون الشيء فيه معنى الصلاة وليس من الصلاة، أي أنه ليس من أركانها وسننها مع أنه قد يكون نوعا من التعبد يشبه الصلاة، وهو في حال من أحواله فيه معنى الصلاة على هذا الوجه، وعندي أنه في معنى ذلك فإن السجدة وإن لم تكن من الصلاة في حال فقد تكون منها في حال آخر، وأن فيها الصلاة لأن فيها ما يشبه الصلاة
معني
فإن قال قائل: فإذا كانت السجدة من الصلاة، أو كانت في معنى الصلاة، لأن السجدة قد تدخل في الصلاة في حال من أحوالها فهل هي نفل
أو سنة؟
قيل له: إنها سنة، وقد قيل: إنها من سنن النبي صلى الله عليه وسلم وإن من تركها
- ITV.