بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٨٨

قال: ولو كان يبرأ من وليه كان أولى به السكوت على معنى قوله.

* مسألة:

قال أبو سعيد رحمه الله: سئل أبو الحسن رحمه الله عن ولاية قال: إذا لم أتول أبا الحوار ي فمن أتول، صحبته ستين سنة لم نعلم منه هفوة.

* مسألة:

قال: وسألته عن محمد بن روح رحمه الله فقال: ذلك أباضي حقا.

* مسألة:

قال: من أثق به من الإخوان إنه سمع أبا سعيد محمد بن سعيد بقرية نزوى، وقد جرى بينه وبين رجل أسباب في أمور أهل عمان.

قال أبو سعيد: أنا أتولى عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، الذي كان ببهلا، ومحمد بن روح الذي كان بسمد، وأبا إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر الذي كان بأزكي.

قلت له: فعبد الله بن محمد بن أبي المؤثر كان يبرأ من موسى وراشد، ويتولى الصلت أم يقف عنه؟

قال: معي أنه كان يبرأ من موسى بن موسى، وراشد ويقف عن الصلت إلا أنه كان يتولى من يقف عنهما.

قلت له: وعندك أنه كان يتولى من يتولاهما؟

قال: لم يكن حدث له في هذا مقايسة إلا أنه لا يجوز فيه إلا ذلك، لأنه مأمون على دينه.

١٬٥٠٦ / ٤٬٣٨٩