الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٩* مسألة:
من منثورة قديمة عن الولي ثاني بن خلف رحمه الله: قال أبو المؤثر: يقول الرجل: لا إله إلا الله، سبحان الله، إني كنت من الظالمين، وإني عملت سوءا وظلمت نفسي وإن لم تغفر لي ربي وترحمني لأكونن من الخاسرين.
لا إله إلا الله، تبت إلى الله، وأستغفر الله من كل ما كان سيئة عند الله مكروها.
قال أبو المؤثر: إذا قال هكذا فقد تاب من جميع ما علم منه ولم يعلم. رجع إلى كتاب بيان الشرع.
* مسألة:
وسألته عن التوبة ما هي؟
قال: الندم على ما كان منه، وترك الفعل المحرم، واعتقاده أن لا يرجع إليه، والاستغفار باللسان.
قلت: هل من ذنب لا يغفر؟
قال: ما لا يتاب منه.
قلت: فما الإصرار؟
قال: الامتناع من التوبة، والإقامة على الذنب إصرار.
قلت: ما توبة المحرم لما ركب؟
قال: هو ما وصفت لك من ترك الفعل، والاعتقاد أن لا يرجع إليه، والندم والاستغفار بلسانه.
١٬٥٤٨ / ٤٬٣٨٩