بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦١

ولا يصر عليها، ومن لم يتب من الذنوب فقد أصر، والمصرون هم أهل النار، والتائبون هم أهل الجنة، لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (البقرة:222)، وقال لأهل الذنوب والخطايا الذين أحاطت بهم ذنوبهم وخطاياهم: ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.

* مسألة:

وقال: ما أشبه الكبير أو قاربه من الذنوب فالكبير أولى به، وأنزله المسلمون منزلته وإذا عذب الله قوما على شيء عذب بما هو أعظم منه جرما، وإن لم يأت فيه بوعيد.

* مسألة:

من الزيادة المضافة:

كل من ركب ذنبا صغيرا فأصر عليه فهو هالك حتى يتوب ويرجع ويندم عند ذلك.

وقيل: من عمل شيئا من الكبائر ولم يعلم أن ذلك حرام ومات عليه عذبه الله، ولا عذر له، وهو هالك. رجع إلى كتاب بيان الشرع.

* مسألة:

وعن أبي معاوية: في رجل على دين عيسى فدعا رجلا إلى دين عيسى، ولم يكن المستجيب على دين ولم يبلغه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قد سمعت ابن معروف: الداعي مسلم والمستجيب كافر، وقال أبو عبيدة: الداعي مسلم والمستجيب مسلم والذي قال المستجيب كافر فهو كافر وهو بالكفر أحق.

١٬٥٧٠ / ٤٬٣٨٩