الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٥قلت: فما الكبائر؟
قال: الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وعقوق الوالدين، وقطيعة الأرحام، والفرار من الزحف، وأكل الربا، وأكل أموال اليتامى ظلما، وأكل أموال الناس بالباطل، وانتهاك الحدود، وارتكاب المحارم، وقذف المحصنات، والزنى، وشرب الخمر على العمد، وكل ما وجب فيه حد في الدنيا وعذاب في الآخرة، فهو من الكبائر.
قلت: فما الهدى؟
قال: الهدى هدى البيان، بين لهم قوله: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ (فصلت:17)، أي بينا لهم، ومن الهدى هدى السعادة لقوله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ (الأنعام:90)، والغفران هو التغطية والستر على الذنوب كما سمي مغفر الحديد أي يستر، كذلك المغفر للذنوب الستر عليها.
* مسألة:
معي أنه اختلف في المنافق والمشرك:
فقال من قال: لا تكتب لهم حسنات مما أحسنوا في حال النفاق والشرك.
وقال من قال: يكتب الجميع.
وقال من قال: يكتب للمنافق ولا يكتب لأهل الشرك.