الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٦باب
في الشعر والشاعر
من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ:
ونهى عن الشعر ومجالسة الشاعر، قال: إن صح النهي فذلك يتوجه معناه إلى من شتم الناس أو مدح بالكذب، فأما من قال حقا بغير مدح كذب ولا شتم ذلك لا تضر مجالسته، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن من الشعر لحكمة»، وقال لحسان: «اهج المشركين وجبريل معك»، وفي بعض الحديث أنه قال: «اللهم أيده بروح القدس».
وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه مر على حسان وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه فقال: قد كنت أنشدت فيه عند من هو خير منك يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* مسألة:
وسألته عن الرجل يعلم من نفسه أعمالا مكفرة فإذا توضأ للصلاة دعا لنفسه وهو على الأعمال المكفرة مقيم، أينتقض وضوءه أم لا؟
الجواب، والله أعلم: إن الدعاء فرض من الله على كل مؤمن وكافر، والقبول على وجهين: قبول رضا، وقبول أداء فرض، فما أرى أن وضوءه ينتقض، والله أعلم بالصواب. رجع إلى كتاب بيان الشرع.