بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٣

باب

في فضائل الذكر

وبلغنا عن عيسى بن مريم صلوات الله عليه قال: من قال: الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، والحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته، والحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته، والحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه، كتب الله له بها عشرة آلاف ألف ألف حسنة، ومحى عنه عشرة آلاف ألف ألف سيئة، ورفع له بها عشرة آلاف ألف ألف درجة، وسبعون ألف ملك يستغفرون لقائلها إلى يوم القيامة.

وقيل: اسم الله الأعظم، يا حيّ يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، وقيل: هو الله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له، وقيل: يا رب.

قال غير المؤلف والمضيف إلى الكتاب:

وقيل: اسم الله الأعظم هو الله، وقيل يا رب. رجع إلى الكتاب.

وبلغنا أن أبا هريرة قال مرة: «يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، وأنا أغرس غرسا من هذه البقول.

فقال: يا أبا هريرة هل أدلك على غرس هو خير لك من هذا؟

فقلت: بلى يا رسول الله صلى الله عليك وسلم.

قال: الحمد الله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد يغرس الله لك بكل كلمة شجرة في الجنة»، وأهل الجنة يلهمون التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد، كما ألهموا النفس

١٬٦٤٢ / ٤٬٣٨٩