بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٨٩

وقد روينا عن عمر بن عبد العزيز، ومجاهد، والحسن، وعطاء بن أبي رباح أنهم كرهوه، ولا يصح ذلك إلا عن عطاء.

وقد روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد جيد أنه كان له مسك يتطيب به، وروينا عنه أنه قال: «إن أطيب الطيب المسك» وكذلك نقول.

قال أبو سعيد: لا يبين لي في قول أصحابنا معنى كراهية المسك، ولا يخرج عندي إلا شبه الاتفاق من قولهم إنه طاهر.

* مسألة:

من كتاب عثمان بن موسى بخطه وتأليفه، ولا بأس إن وضع الرجل على رأسه وبدنه طيبا من زعفران وغيره، ويروى ما ظهر لونه، وبطن ريحه للنساء، وما ظهر ريحه وبطن لونه للرجال، لأنه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ألا وطيب النساء لون لا ريح له، وطيب الرجال ريح لا لون له».

١٬٦٩٨ / ٤٬٣٨٩