الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٣٣قال: هكذا عندي، إذا كان موطنا، سواء كان المنزل له أو لغيره، سواء كان يقصر الصلاة أو يتم الصلاة.
* مسألة:
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يصدق الرجل ولده السفيه، أو امرأته على جاره.
أبو هريرة قال: جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وشكى له جارا له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «اصبر ثلاث مرات ثم قال له في الرابعة أو الثالثة اطرح متاعك في الطريق».
قال: ففعل فجعل الناس يمرون عليه فيقولون: مالك؟ فيقول آذاني جاري، فجعلوا يقولون لعنه الله، فجاء جاره فقال: رد متاعك، فلا والله لا أوذيك أبدا، وفي الحديث: «من آذى جاره أورثه(1) الله داره» وفي خبر: من آذى جاره ملكه الله دياره، وقيل: إن ركوب البحر خير من مجاورة جار السوء.
* مسألة:
قال محمود الخراساني في جار سوء كره جيرانه جواره، فرأى أن يتقدموا إليه: أن اشتر منا فنتحول عنك، أو نشتري منك فتتحول عنا، أو تدع الشر، فإن أبى فلا أرى بأسا أن يشتروا منزله بما يساوي ولا ينقصوه، ويخرجوه من جوارهم.
(1) في نسخة ملكه.