الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٥١قلت: فالرحم ألقاه في الطريق، والبلد والمجلس، وأكلمه بحوائجي أيكون هذا وصلا أم حتى أقصده في بيته للوصل؟
أرجو أن ذلك مجزئ، والله أعلم.
قلت: والأرحام هو من النسب والقرية؟
الذي حفظت عن حيان بن محمد أن الرحم كل من اشتمل عليه اسم القريب، كان من قبل الأب أو من قبل الأم، والله أعلم.
قلت: وقع بيني وبين رحم لي عتب أو عداوة على شيء من أسباب الدنيا، وهجرني ولم يكلمني أيلزمني أن أصل إليه وأكلمه وإن كان لا يرغب؟
قال: نعم، تصله وتكلمه. رجع إلى كتاب بيان الشرع.
* مسألة:
في كمية عيادة المريض:
قال أبو سعيد: يوجد أنه لا يعاد المريض فوق ثلاث مرار إلا من ذهب عقله، فيعاد على الدوام.
١٬٧٦٠ / ٤٬٣٨٩