بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٥١

قلت: فالرحم ألقاه في الطريق، والبلد والمجلس، وأكلمه بحوائجي أيكون هذا وصلا أم حتى أقصده في بيته للوصل؟

أرجو أن ذلك مجزئ، والله أعلم.

قلت: والأرحام هو من النسب والقرية؟

الذي حفظت عن حيان بن محمد أن الرحم كل من اشتمل عليه اسم القريب، كان من قبل الأب أو من قبل الأم، والله أعلم.

قلت: وقع بيني وبين رحم لي عتب أو عداوة على شيء من أسباب الدنيا، وهجرني ولم يكلمني أيلزمني أن أصل إليه وأكلمه وإن كان لا يرغب؟

قال: نعم، تصله وتكلمه. رجع إلى كتاب بيان الشرع.

* مسألة:

في كمية عيادة المريض:

قال أبو سعيد: يوجد أنه لا يعاد المريض فوق ثلاث مرار إلا من ذهب عقله، فيعاد على الدوام.

١٬٧٦٠ / ٤٬٣٨٩