بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٥٦

وفي الرواية: «صلى الله عليه وسلم من قطعك واعف عمن ظلمك»، وإن لم يأمن على دمه فيلاطفهم ويصلهم بسلامه مع رسول أو كتاب أو هدية يسكن بها أنفسهم، وهي أفضل الصلات، وليتق الله تعالى ويصل رحمه.

قال بشير: وسألت عزان، وكنت خرجت من البيت أريد صلة بعض أرحامنا، واعتقدت ذلك، فلما كنت في بعض الطريق خطر في قلبي إنما أصلهم ليرضوا عني، ولأن يعجبهم ذلك أو ما يشبه هذا خلافا للنية التي خرجت عليها من البيت؟

فقال عزان: هذه النية قد حبطت لأجل ذلك الذي حدث.

١٬٧٦٥ / ٤٬٣٨٩