الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٩٤* مسألة:
ومنه: وفي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأنس بن مالك: «وسلم على أهلك إذا دخلت عليهم يكثر خير بيتك، ولا تسلم على قوم وهم يصلون، ولا على المشركين، فإن سلم مشرك فقال: السلام عليك، فقل: وعليك، فإن الله هو السلام».
* مسألة:
وعن العبيد الغتم وغيرهم يجلسون على الطريق، أو قدام البيوت، ويخطف الناس عليهم، أو تلقاهم في الطريق، هل يلزم التسليم عليهم، ومن لم يفعل ذلك ما يلزمه؟
فلا يلزمه ذلك من طريق اللزوم، فأما أن يسلم عليهم فقد وجدنا ذلك عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن بركة، والله أعلم انظر في ذلك، ولا تأخذ منه إلا ما وافق الحق والصواب.
* مسألة:
وسألت عن رجل يسلم عليه آخر فقال له: سلام عليكم، فقال: وعليكم مثله، هل يكون قد حياه مثل ما حياه؟
قال: معي أنه لم يحيه حتى يقول وعليكم السلام.
قلت: فإن قال: عليكم فكأنه رأى أنه يجزيه.
* مسألة:
وقال: لا تقل سلام الله عليكم، أو سلام الله على فلان إلا للوالي، وأما غيره فتقول عليك وعليه السلام.