الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٩٥* مسألة:
وعن روح بن رزيق قال: قالوا: يا أبا عبيدة يسلم الرجل على الرجل، فيرد عليه، فيقول وعليك السلام ورحمة الله، وهو لا يتولاه؟
فقال أبو عبيدة: ليس بهذا بأس ولبس، ومن رحمة الله أن ألبسهم العافية ورزقهم وكساهم.
* مسألة:
وعن التسليم على الناس، قال: إن إفشاء السلام على أهل الصلاة، وأما أهل الذمة فلا تبدأهم فإن سلموا عليك فقل: وعليكم.
* مسألة:
ومن بعض الجوابات: وسألت عن الرجل في الصلاة فمر به رجل فسلم عليه أيرد عليه؟
قال: أخبرك أن رده عليه استماعه.
* مسألة:
سألت أبا عبد الله عن الرجل يقول: السلام عليكم ورحمة الله، فأرد عليه أقول وعليكم السلام، هل يجزي ذلك؟
قال: نعم.
* مسألة:
ومن جواب أبي الحواري: وعن السلام أهو فريضة أو نافلة؟
١٬٨٠٤ / ٤٬٣٨٩