الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣١٩فزعم العلاء والمسبح والحواري بن محمد وغيرهم الجلباب.
قلت للعلاء ومسبح: كيف تكون تلك المرأة؟
قال: الكبيرة التي لا تريد الرجال، وانقطعت شهوتها منهم.
وقال من قال: التي لم ترد الرجال ولا تراد.
* مسألة:
وعن أبي الحسن: وقال الله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ (النور:31) فمن أبدت من النساء زينتها فقد كفرت وارتكبت كبيرة، وتبرئ منها من حينها إذا كان ذلك منها، وهذا إنما تكفر إذا أصرت.
رجل قدم من سفره أله أن يعانق الأم والبنت والأخوات والعمات والخالات ويضمهن إلى نفسه؟
قال: نعم إن شاء إلا أن يريبه من نفسه شيء، وقال: يجوز للرجل أن يمس محارمه من النساء وتمسه.
* مسألة:
من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ:
ونهى أن تدخل المرأة الحمام، قال: قد سمعنا ذلك، لأن هذا موضع التبرج وإبداء العورات، ودخول الرجال، والمرأة مستورة فنهانا عن ذلك.
وقد وجدت في بعض الكتب: أن نساء من الشام دخلن على عائشة فسألتهن فقلن: نحن من الشام، فقالت: لعلكن صاحبات الحمامات، فنكسن رؤوسهن، ودخل عليها نساء من أهل عمان فقربتهن. رجع