الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٤الظهر في وقتها ويجر إليها صلاة العصر فإنه يقول: أصلي في مقامي هذا صلاة الظهر الحاضرة ركعتين وأضيف أو أجر إليها فريضة صلاة العصر الآخرة أصليهما جمعا صلاتي سفر إلى الكعبة طاعة لله ولرسوله، وإذا نوى تأخيرها وصلاها وقت الآخرة يقول: أصلي في مقامي هذا فريضة صلاة الظهر الفائتة ركعتين وأضيفها إلى صلاة العصر الحاضرة، أصليهما جمعا صلاتي سفر إلى الكعبة الفريضة طاعة لله ولرسوله، ويقدم الأولى، وكذلك في صلاة المغرب والعشاء الآخرة على هذه الصفة والله أعلم.
وأما إذا أراد الإمام أن ينوي في صلاة الجنازة بمن خلفه فإنه يقول: أصلي على الجنازة صلاة السنة التي أمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إماما بمن يصلي بصلاتي أربع تكبيرات إلى الكعبة طاعة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، وينوي المأموم، ويقول: أصلي على هذا الميت صلاة السنة اتباعا للإمام، أصلي بصلاته طاعة لله ولرسوله، وينوي المصلي صلاة العيد بصلاة الإمام، أصلي بصلاته طاعة لله ولرسوله، ثم يوجه ثم يكبر، وإذا كان إماما فإنه ينوي ويقول: أصلي سنة صلاة العيد ركعتين إلى الكعبة طاعة لله ولرسوله إماما لمن يصلي بصلاتي، وينوي المصلي إذا أم في صلاته قيام شهر رمضان ويقول: أصلي قيام شهر رمضان أداء للسنة إماما لمن يصلي بصلاتي إلى الكعبة طاعة لله ولرسوله، والمأموم يقول: أؤدي لسنة قيام شهر رمضان اتباعا للإمام أصلي بصلاته.
مسألة: والصائم إذا أراد أن يعقد النية لصيام شهر رمضان كله فإنه ينوي من أول شهر رمضان أصوم شهر رمضان المفترض علي صومه من أوله إلى آخره، واستغراق طرفي المفترض منه فريضة واحدة كما أمر الله، هذا على قول من يقول: إن شهر رمضان فريضة واحدة، وتكون النية من أول الشهر وتكفيه في بعض القول، وأما من يقول إن كل يوم فرض جديد فإن النية يجددهما في كل ليلة، ويستحب أن تكون عند السحور قبل الفجر، فإنه يقول: غدا إن شاء الله أصبح صائما الفريضة من شهر رمضان طاعة لله ولرسوله من طلوع الفجر إلى الليل، فمن عقد النية لصيام الشهر أول ليلة ثم نسيها عقد النية بعد ذلك ليلة من الليالي وأصبح صائما بالنية الأولى فهي مجزية والله أعلم، ومن لزمه بدل شهر رمضان والكفارة وأراد أن يقضي البدل والكفارة فإنه ينوي غدا إن شاء الله أصبح صائما ما لزمني من فساد شهر رمضان طاعة لله ولرسوله.